دموع الفراق
06-16-2008, 12:37 PM
ما هي مشاكلك ؟؟
ما هي همومك ؟؟
ما الذي لا يجعلك لا تنام الليل ؟؟
تعالى معايا كده هوريك حاجه يعنى عينه من هموم الناس يمكن تفيدك
.
.
إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك،
فأنت أغنى من 75% من سكان العالم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة
فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان
في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب
فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت
فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة
فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين
أولاهما أن هناك من يفكر فيك
والثانية أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.
أقول لك لكي تكون أسعد مما أنت عليه:
احمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله، وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ :
"لا تدعنّ بعد كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" صححه الألباني
ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين.
فهلا أرسلت هذه الرسالة إلى أصحابك وأحبابك لتلهج ألسنتهم بذكر الله وشكره، وتحصل أنت على الأجر..
(وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
صدق الله العلي العظيم
ما هي همومك ؟؟
ما الذي لا يجعلك لا تنام الليل ؟؟
تعالى معايا كده هوريك حاجه يعنى عينه من هموم الناس يمكن تفيدك
.
.
إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك،
فأنت أغنى من 75% من سكان العالم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا كان لديك مال في جيبك، واستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة
فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا كنت قد اصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان
في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب
فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الاعتقال أو الموت
فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أبواك على قيد الحياة ويعيشان معاً غير مطلقين فأنت نادر في هذا الوجود
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة
فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين
أولاهما أن هناك من يفكر فيك
والثانية أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا.
أقول لك لكي تكون أسعد مما أنت عليه:
احمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وليكن لسانك رطباً بذكر الله، وكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ :
"لا تدعنّ بعد كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" صححه الألباني
ومن تمام الحمد أن تذكّر الآخرين بنعم الله عليهم، فالذكرى تنفع المؤمنين.
فهلا أرسلت هذه الرسالة إلى أصحابك وأحبابك لتلهج ألسنتهم بذكر الله وشكره، وتحصل أنت على الأجر..
(وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
صدق الله العلي العظيم